الكورونا و إلغاء الدوري الفرنسي.. هل يتأثر المنتخب الموريتاني؟

ثلاثاء, 23/06/2020 - 11:56

 

تسبب فيروس كورونا في إلغاء و تعليق العديد من دوريات كرة القدم حول العالم،  حيث ألغت عدة دول مسابقاتها الرياضية، بينما استأنفت  دول أخرى دوريات كرة القدم و المنافسات الرياضية  مع عدم حضور الجماهير  وتطبيق بروتوكولات صحية.

وفي موريتانيا تم تأجيل كافة المنافسات الرياضية و الكروية إلى سبتمبر القادم بعد تعليق المباريات بداية مارس الماضي، كما صرفت الإتحادية الموريتانية لكرة القدم مساعدات للأندية الدرجة الأولى ولاعبيها.

ووسط تعليق المنافسات الرياضية في موريتانية وإلغاء دوريات كرة القدم في فرنسا يتساءل الجمهور الرياضي عن مدى تأثير الأمر على مشوار المنتخب الوطني في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2021 و كأس العالم 2022.

المرابطون لعبوا حتى الآن مباراتين فقط في تصفيات الكان 2021 حيث فوز في واحدة على إفريقيا الوسطى في نواكشوط و تعادل مع المغرب.

بينما لم تبدأ التصفيات الإفريقية لكأس العالم 2022 و التي وضعت موريتانيا مع تونس و زامبيا و غينيا الإستوائية.

 

الكان و حتمية التأجيل...

وسط انتشار فيروس كورونا في الدول الإفريقية و إلغاء بعض الدول مسابقاتها الكروية لا زال موقف الكاف ضبابياً حيث لم يُعلن بشكل رسمي عن الموعد المحدد حتى الآن رغم الحديث المستمر عن تأجيل كأس أمم إفريقيا 2021 في حالة عدم إنحسار فيروس كورونا في إفريقيا خلال الفترة القادمة.

رغم تشبث الإتحاد الإفريقي حتى الآن بعدم البت في تأجيل الكان وتصفياته إلا أن رئيس الإتحاد الكاميروني لكرة القدم سايدو مبومبو نجويا مستضيف البطولة قال في تصريحات صحفية "أنه تم تحديد موعد انطلاق الكان في شهر يناير المقبل، وفي حال وجود أي صعوبات بشأن انطلاق مرحلة الإقصائيات شهر سبتمبر المقبل، سيكون ضروريا تأجيل موعد النهائيات إلى وقت لاحق".

وأضاف: "الكاف اضطر لتأجيل المباريات الاقصائية التي كان مزمعا إجراؤها شهر مارس الماضي بسبب جائحة كورونا، حيث أجريت جولتان فقط من أصل ست جولات، ونفس الأمر بالنسبة لنهائيات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين".

وتابع: "من الصعب التكهن بما قد يحدث خلال الأيام القليلة المقبلة، نحن واثقون أنه بخصوص (شان) فإن الأمر أصبح أكثر تعقيدا، وأغلب أعضاء الاتحاد الإفريقي يخضعون للحجر صحي داخل بلدانهم، فضلا عن صعوبة تحديد موعد انطلاق الرحلات الجوية من جديد، في ظل التغييرات التي تعرفها كل منطقة على حدة".

 

 

 

تأثيرإلغاء الدوري الفرنسي..

تتكون أغلبية تشكيلة المنتخب الوطني الأول المحترفين من محترفين في فرنسا و لاعبين محليين، و مع تأجيل الدوريات الوطنية و إلغاء الدوري الفرنسي الذي أعلن رسمياً الشهر الماضي  عن إلغائه بسبب وباء فيروس كورونا حيث ينشط العديد من اللاعبين الموريتانيين الأساسيين و المؤثرين في تشكيلة المنتخب الوطني الأول، أصبح من الضروري أن يتحرك الجهاز الفني للمنتخب من أجل حتواء هذه الأزمة التي وقع في المرابطون.

كل ذالك  جعل الجميع يسأل عن مدى تأثير هذا التوقف على مستوى المنتخب الوطني الأول خاصة في ظل تواجد عناصر حاسمة ومهمة للمدرب كورنتين مارتينيس الذي تنتظره مباريات حاسمة.

وهل سيتحرك الجهاز الفني للمنتخب من أجل تحضير اللاعبين الذين تأثروا من إلغاء الدوري الفرنسي و توقف الدوري المحلي.

 

الصحفي الرياضي أحمد لمام يرى أن توقف الدوريات في فرنسا لن يؤثر على المنتخب الوطني الأول في مشواره في تصفيات الكان وأيضا تصفيات كأس العالم قطر 2022 نظراً إلى أن غالبية الأسماء المحترفة في البطولات الفرنسية ليس أساسية مع أنديتها لكن أداءهم مع المرابطون مختلف".

وأضاف ولد لمام في تصرحات لسبورت ريم " الآن المنتخب يعتمد بشكل كبير على عامل التجانس أكثر من الجاهزية أو على الأصح المشاركة من وجهة نظري".

وقال " كورتيان مارتنيز أحيانا كثيرة يعتمد على للاعيين على بنك الاحتياط رغم وجود أسماء أساسية مع أنديتها وهذا ما يجعلني لا أرى أي تأثير باستثناء التأثير العام على الرياضة من ناحية توقف الأنشطة الرياضية الجماعية كتدريبات والمباريات الإعدادية".

 

بينما يرى سيدنا بشير الصحفي الرياضي في  القناة الرياضية  الموريتانية إن إلغاء الدوري الفرنسي سيؤثر على المنتخب بسبب غياب التدريبات و أجواء المباريات و اللياقة البدنية.

وأضاف " صحيح هناك برامج تدريبية متبعة من قبل الأجهزة الفنية لكل نادي لكن حساسية اللقاءات و الاجواء التنافسية ورتم المباريات تفتقد من جراء عدم الممارسة كما أنها تزيد و تتطور من خلال المشاراكات " .

وقال " في انتظارنا مشوار صعب و مزدحم من خلال تصفيات أمم إفريقيا و تصفيات كأس العالم و نحن بحاجة ماسة لجاهزية كل العناصر. الكرة الآن في مرمي الجهاز الفني و الإداري للمنتخب، عليهم وضع خارطة طريق مستقبلية للمنتخب تشمل التجهيز النفسي و البدني بعد هذه الجائحة".