تخوف من أزمة مالية و تقليص للدعم الحكومي للكرة الموريتانية

سبت, 15/02/2020 - 07:13
تخوف من أزمة مالية و تقليص للدعم الحكومي للكرة الموريتانية

سبورت ريم / تمر الإتحادية الموريتانية لكرة القدم بما يشبه أزمة مالية بسبب أزمة الفيفا مع الكاف و الخلاف مع الرعاة الرسميين للإتحاد، إضافة لتخوف من تقليص الدعم الحكومي للإتحادية خلال السنوات المقبلة.

مصادر مطلعة  أكدت أن النظام الجديد لم يعطي أي إشارة لمسؤولي كرة القدم لمواصلة أو زيادة الدعم المخصص لكرة القدم و الذي كان النظام السابق يقوم به، بل هنالك تخوف كبير من تقليصه وسط حديث عن أزمة مالية تمر بها الحكومة.

رغم الزيارة التي قام بها وزير الرياضية الطالب ولد سيد أحمد للإتحادية  في سبتمبر إلا أن الوعود الحكومية بالدعم لم تطمئن المسؤولين.

كما يأتي هذا التخوف بسبب عدم وقوف الحكومة مع الإتحاد الموريتاني في أزمته الأخيرة ضد موريتل، حيث لم تضغط الحكومة على الشركة المغربية من أجل مواصلة الدعم بعد رفضها تجديد عقد الرعاية بزيادة في المبلغ،  وسط أنباء عن التوصل لاتفاق ينهي الأزمة.

وقد تسببت هذه الأزمات في إلغاء حفل جوائز الكرة الموريتانية والذي دأبت الإتحادية على تنظيمه في كل سنة، حيث لم يتم حتى الآن الإعلان عن موعده و هو ما يعني إلغائه مع الدخول في السنة الجديدة.

كما ظهرت اللوحات الإعلانية في ملعب شيخا بيديا خلال مباريات الدوري الأخيرة بدون معلنين بعد أن كانت تظهر الداعمين ارسميين للإتحادية أبرزهم موريتل التي  تمت إزالتها منذ فترة، قبل أن يتم إزالت كل الإعلانات للجهات الأخرى أمثال اليونيسيف و التجاري بنك المغربي إضافة لشركات أخرى.

ومع هذا التخوف برزت  مشكلة أخرى للإتحاد الموريتاني في بداية السنة الجارية تتمثل في الأزمة بين الفيفا و الكاف والتي ستأثر لا محالة  في الدعم الذي تحصل  عليه موريتانيا من الإتحاد الإفريقي لكرة القدم و الفيفا وسط إتهامات بالفساد للمجلس التنفيذي للكاف و الذي يعتبر رئيس الإتحاد الموريتاني لكرة القدم عضوا فيه.