تعرف على مشوار المرابطون في تصفيات الكان 2019

أربعاء, 12/06/2019 - 10:21

سبورت ريم/ خاص/خلال أقل من شهر يلعب المنتخب الموريتاني " المرابطون "  لأول مرة في تاريخه في أعرق البطولة الإفريقية، كأس أمم إفريقيا. معزازاً بثقة كبيرة اكتسبها خلال السنوات الماضية من الإحتكاك بأبرز فرق القارة السمراء التي أحرج بعضها وهزم الآخر.

كما يدخل المرابطون بتشكيلة شابة طموحة قادرة على تحقيق الهدف و هو التألق و العبور إلى الأدوار الإقصائية من البطولة الإفريقية، ولما لا التتويج بها، و بدعم من الجماهير المرابطة التواقة للفوز و دخول التاريخ.

 

نعود معكم في هذا التقرير لرصد بداية هذه اللحظة التاريخية ، بداية مشاركة المرابطون في تصفيات أكس أمم إفريقيا 2019.

 

البداية...

 

من العاصمة البوتسوانية جابرون كانت البداية  وعلى ملعب بوتسوانا الوطني 10/06/2017 ،كانت إنطلاقة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 لمنتخب المرابطون الذى يسعى إلى تخطى خيبات الماضي واليقين بتحقيق التأهل المنشود .

 المنتخب بدأ التحضير باكراً للإنطلاقة وكان آخر التحضيرات لهذه المباراة هو معسكر المنتخب فى جنوب افريقيا،  مباراة رغم أنها لعبت فى أجواء صعبة بما أنها فى شهر رمضان وخارج الديار إلا أن المنتخب الوطني تمكن من حصد نقاطها عبر البديل عبد الله سودانى بهدف لصفر بعدما استلم الكرة فى ظهر المدافعين وانطلق ليسجلها فى الشباك .

 

 نقاط ثمينة وبداية صحيحة فى طريق وعرة وشائكة بما أن الخصمين المتبقيين أصعب من سابقهم .

 

ترويض الخيول..

 

 بعد عام وازيد على الجولة الأولى من التصفيات حان الوقت لخوض ثانى مباريات المرابطون تحديدا فى الثامن من شهر سبتمبر 2018 وكان الخصم الأقوى فى المجموعة ،منتخب الخيول البوركينابية والذى كان مرشحا لعبور المرابطون بسهولة ،لكن على أرضية ملعب شيخا تسلح المرابطون بجمهورهم وعلى أرضهم وتحقق الإنتصار الثانى ضد بوركينافاسو بثنائية وقعها اسماعيل دياكيتي وخاسا كامرا ،انتصار كان عبارة عن تأكيد المنتخب سعيهم خطف بطاقة العبور .

 

التعثر و الإنتقام...

لتبدأ رحلة البحث والإستعداد عن الفوز فى المباراة الثالثة التى حملت تعثرا بنتيجة ثقيلة برباعية مقابل هدف على الأراضي الأنغولية فى لواندا ،رغم أن المنتخب الوطني  كان السباق للتسجيل عبر الحسن العيد إلا أنها كانت من أسوء المباريات للاعبين وللطاقم التدريبي حيث حملت أخطاء جمة بداية من خيارات مارتينيز ونهاية بغياب التحضير الذهني والبدني وغياب لمسة المدرب فى الملعب .

وكان الأسوء أنها تأتي فى أسبوع حاسم تكون المواجهة فيه مزدوجة بين موريتانيا أنغولا وكانت فرصة لحسم التأهل خلالها ،لكن تلك النكسة كانت درساً للمرابطون وكان الأصعب الخروج من تأثير هذه الخسارة والتركيز على مباراة العودة بنواكشوط والتى تأتي بعدها بثلاثة أيام 16/10/2018 .

مباراة طبعها حضور جماهيري كبير كان الغرض منه أن تعطي  الجماهير الحافز والثقة للاعبين ،ليعود المنتخب لسكة الانتصارات بهدف لصفر عبر آداما با .

 فوز وضع المرابطون فى صدارة المجموعة والحلم اقترب وبات على بعد مباراة من التأهل ،مباراة بوتسوانا فى الجولة الخامسة كانت مباراة مرتقبة من الجميع ،حملت عدة عناوين المرابطون وكتابة التاريخ فى لقاء مصيري ومتسلحا بعاملي الأرض والجمهور وبنقاطه التسع التى جمعها من أربع جولات لعبها .

نفمبر الإنتصار..

 شهر نوفمبر الذى طالما كان موعداً لأفراح شعب كامل بما أنه يحمل يوم عيد استقلال موريتانيا باتت الفرحة فيه فرحتين وتاريخين على إثر المواجهة المصيرية بين المرابطون وبوتسوانا على ملعب شيخا بيديا ورغم التأخر بهدف للضيوف الا المنتخب استطاع إدراك التعادل عبر اسماعيل دياكيتى الذى عاد فى الشوط الثانى وسجل هدفا حاسما تأهلت به موريتانيا الى أمم افريقيا 2019 وهو إنجاز غير مسبوق تحقق بأقدام جيل آمن أنه لابديل عن وضع اسم موريتانيا بين الأمم الكروية الافريقية خصوصا بعدما قدمه المنتخب فى تصفيات 2017 حيث كان قريبا من التأهل لولا نقص الخبرة.

الجولة الأخيرة ضد بوركينافاسو عرفت خسارة المرابطون فى واغادوغو العاصمة البوركينابية بهدف دون مقابل إلا أنها لم تكن مؤثرة على مسار التأهل مشوار طويل للمرابطون وتصفيات شاقة لكنها تكللت بالأهداف المرسومة والتواجد بين المنتخبات التى ستخوض نهائيات البطولة فى مصر 2019.