تصريحات مدرب المغرب تثير غضب الجمهور الموريتاني

أحد, 07/01/2018 - 14:44

قال مدرب المنتخب المغربي للمحليين جمال السلامي "إن موريتانيا ستدخل بطولة المحليين بمتخبها الأول وكذلك الأمر بالنسبة للمنتخب السوداني، ناهيك عن أن المنتخب الغيني الذي يتوفر على عناصر جيدة، وكان قويا في التصفي".

وأضاف السلامي في تصريحات صحفية عن مواجهة موريتانيا " فوزنا وديا على موريتانيا بأربعة في مباراة سابقة، لا يعني أننا سنعيد الانتصار عليهم في النهائيات بنفس النتيجة فهذا المنتخب تطور كثيرا، لكن ندرك حقا ضرورة إظهار أفضل ما نتوفر عليه من إمكانيات والنجاح في مهمتنا".

 

استغراب و غضب...

وقد أثارت تصريحات المدرب الوطني غضب الجماهير الموريتانية على وسائل التواصل الإجتماعي، فذكر بعضهم المدرب المغربي المنتخب الوطني الوطني الأول يمتلك أكثر من 14 لاعبا محترفين وهم غير متواجدين نتيجة لأن بطولة إفريقيا خاصة بالاعبين المحليين.

وقد استغرب العديد من المتتبعين في الشارع الرياضي تصريحات المدرب المغربي لكونه ربما لم يمتلك معلومات كثيرة عن المنتخب الوطني.

محمد ولد اندح الإعلامي في الإتحاد الموريتاني لكرة القدم تسائل عن الهدف من هذه التصريحات و أضاف : الهدف من مثل هذا التصريح في هذا الوقت؟ هل هو نوع من تهيئة الجمهور المغربي لتقبل حدوث "مفاجأة" ما يوم افتتاح البطولة في الدار البيضاء؟ أو لتعظيم الفوز -إن حدث- لكونه أمام "الفريق الأول" لموريتانيا؟! أم هو مجرد محاولة صغيرة للتشويش على المنافس، لعل ذلك يساعد في هزيمته ضمنياً، من خلال التأثير على معنوياته، قبل أن تلعب المباراة على أرضية الميدان؟!

وقال ولد اندح "ومهما يكن الهدف من إطلاق مثل هذا التصريح أمام وسائل الإعلام، فإنه قد جانب الحقيقة كلياً، فموريتانيا -كما هو حال المغرب- تلعب هذه البطولة بلاعبين من الدوري المحلي، بعضهم يلعب فعلاً في المنتخب الأول، وغالبيتهم ليسوا كذلك، ولكن بالمقابل ألا يوجد لاعبون ضمن المنتخب المغربي المحلي هم أيضاً ضمن قائمة المنتخب الأول مثل الحدادي وبن شرقي وغيرهما؟!"
وقال ولد اندح ردا على السلامي : "وإذا كنت تسأل أين المنتخب الموريتاني الأول، فإليك قائمة بأسماء 14 لاعباً من منتخب موريتانيا الأول، كلهم محترفون في الخارج، وهم ثنائي ليفانتي الإسباني عالي عبيد وحسن العيد، وعبدول با من أوكسير الفرنسي، وسالي سار من سرفيت في اسويسرا، وباكاري أنجاي من الدفاع الجديدي المغربي، واسماعيل دياكيتي في نادي طنجة المغربي، وديادي جارا من ستاد بوردو الفرنسي، وهارونا سي من جرونوبل الفرنسي، وعبد القادر تيام من موناكو، وآدما با من غازيان تاب التركي، وزميله في الدوري التركي گيديلي ديالو، وخاسا كمارا من نادي كسودا سانتي اليوناني، وممادو نياس من السلام زغرتا اللبناني... فهل يوجد أي من هؤلاء في المنتخب الذي سيمثل موريتانيا في الشان؟!".

ليست أول مرة...

بينما استغرب الصحفي الرياضي مصطفى مامون الهجوم على المدرب المغربي وقال "إن الهجوم على مدرب المغرب والسخرية منه بمجرد أنه ردد جملة يكررها الشارع الرياضي بشكل يومي (موريتانيا تلعب بالفريق الأول ) أمر مبالغ فيه إلى حد كبير ".

وأضاف إن " هذه ليست المرة الأولى التي نواجه فيها الشقيق المغربي ، ومعظم المواجهات السابقة عرفت الكثير من السخرية ، من بلادنا كان أبطالها نجوم مغاربة كبار ذهبت لأبعد من الرياضة ، وتصدينا لهم ببراعة "

وقال "لذلك في نظري أنه يجب ادخار أقلامكم لماهو أكبر وأهم ، فالحديث عن مشاركتنا بالتشكيل الأول ليس إساءة لبلادنا ومن حق الخصم وصف منتخبنا بذلك مادام يوجد فيه أفضل لاعب عرفته الملاعب الموريتانية في القرن ٢١ مولاي احمد خليل ، الذي قزم كل العملاقة الذين واجهناهم من قبل والضحية القادم هو الشقيق المغربي ".

وسيواجه المنتخب الوطني نظيره المغربي في افتتاح بطولة إفريقيا للاعبين المحليين يوم السبت القادم في الدار البيضاء.